معلومة مهمة بمناسبة الفيروسات المنتشرة هالأيام ...
عندما تصاب بعدوى فيروسية ، كل الأعراض التي تشعر بها من حمى وقشعريرة وألم عضلات ووهن ، ليست ناتجة عن الفيروس إنما ناتجة عن رد فعلك المناعي على الفيروس ...
لما تاخذ مسكن ألم أنت بتخفف في معاناتك وهذا ما فيه مشكلة، ولكن لما تاخذ مضاد حيوي انت بتضيع بوقتك لانه المضاد الحيوي مخصص للبكتيريا ولا يعمل مع الفيروسات ، إلا في حال حصول عدوى بكتيرية ثانوية ، أحياناً في حال انشغال مناعتك في قتال الفيروس وانخفاض طاقتك ، هناك بكتيريا تفرد عضلاتها وتحاول السيطرة مسببة التهاب اللوز او التهاب مسالك بولية ...
أما في حالة تناول الكورتيزون فأنت بتكون وقفت مناعتك ، وبما انه مناعتك توقفت عن قتال الفيروس فطبيعي تشعر. بتحسن ، ولكن هذا أسوأ شي بتتمناه لأنه بعد انتهاء مفعول الكورتزون رح يكون الفيروس استفحل ورح تطول فترة الاستشفاء ...
بعرف انك بتحكي بينك وبين حالك الحمد لله انا عمري ما اخذت كورتيزون للانفلونزا ، وهاد لأنك ما بتعرف أن الحقنة اللي كان يخلطها الطبيب ويعطيك ياها هي عبارة عن ديكساميثازون ودكلوفيناك ، يعني مسكن ألم وخافض حرارة مع كورتيزون وهذا سبب التحسن السحري اللي كنت تحس فيه ...
الحالة الوحيدة التي يفضل اعطاء الديكساميثازون او الكورتيزون فيها هي الحالة اللي بيكون رد فعل مناعتك على الفيروس مبالغ فيه وممكن تإذيك وهالحالة معروفة باسم عاصفة السايتوكين وهي سبب وفاة معظم ضحايا كورونا ...
بإختصار في حالة العدوى الفيروسية انت بجاجة لضبط مناعتك وإعادتها لوعيها لا تقويتها ولا إضعافها ، وهذه العملية مسؤول عنها الزنك وفبتامين دال وفيتامين سي وبعض العناصر الاخرى ..
انت كبالغ شو ما بدك خذ وشو ما بدك اعمل فأنت مسؤول عن قراراتك ، ولكن بالنسبة للأطفال هم أمانة في أعناقكم لا تعبثو بمناعتهم ...