الإرتقاء والإنحطاط البشري ودور الوعي في تطوير الحمض النووي

03 إبريل 2023
1 دقائق للقراءة
155 إعجاب
النقاط الرئيسية
الحمض النووي يخزن مسبقاً الصفات الجسدية والنفسية ونظرة الإنسان للحياة المستلمة من الآباء والأجداد.
دور الإنسان الأساسي هو السعي الواعي لتحسين المعلومات الجسدية والنفسية الموروثة وتطويرها.
الإنحطاط ينتج عن إفساد الموروث الجيني الجيد وتوريثه للأبناء بحالة أسوأ على عكس عملية الارتقاء.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور مفهوم الإرتقاء والإنحطاط البشري من منظور جيني وطاقي، موضحاً أن الإنسان يولد ببرنامج مسبق مخزن في حمضه النووي يشمل الصفات الجسدية والنفسية المستلمة من الأجداد والآباء. يوضح المنشور أن وظيفة الإنسان الأساسية تكمن في السعي الواعي لتحسين هذه المعلومات الجسدية والنفسية، وتبني نقاط القوة والتخلص من نقاط الضعف، لتوريثها للأجيال القادمة بحالة أفضل. ويختتم بالإشارة إلى أن معظم الناس في الوقت الحالي يعانون من حالة انحطاط بسبب إفساد الموروث الجيني الجيد بدلاً من الارتقاء به.

الإرتقاء والإنحطاط...

عندما تولد لن يكون هناك أي برنامج خاص بك ، وانما يكون برنامج ولديك وأجدادك مخزن في حمضك النووي ، هذه المعلومات لن تشمل صفاتك الجسدية فقط ، بل ستشمل نظرتك للحياة وطباعك النفسية وردود افعالك، هذا كله سيكون مخزن في حمضك النووي كبرنامج أساسي مسبقاً حتى قبل ولادتك..

وظيفتك ليست ان تعيش في الحقل الطاقي اللذي استلمته من أهلك وأجدادك بما فيه من أمراض جسدية ونقاط ضعف نفسية ، وتسلم وتقول هذه طبيعتي ...

وظيفتك هي السعي لتحسين هذه المعلومات جسدياً ونفسياً ، وتبني نقاط القوة والتخلص من نقاط الضعف في ما استلمته ، وتوريث هذا المجال الطاقي لأبنائك في حمضهم النووي ، ليقومو هم بدورهم بنفس العملية وهذا كله يتم من خلال الوعي ، وهذا ما يعرف بالإرتقاء...

بإلقاء نظرة بسيطة على الناس هذه الأيام ستجد أن معظمهم في حالة إنحطاط وهو عكس الإرتقاء ، يعني يستلم معلومات رائعة في جيناته من أجداده ويفسدها ثم يورثها لأبنائه ...


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.