إقامة الصلاة الحقيقية في المعاملات والأخلاق

03 يناير 2023
1 دقائق للقراءة
169 إعجاب
النقاط الرئيسية
إقامة الصلاة الحقيقية تتمثل في تطبيق العهود مع الله من خلال حسن المعاملة مع الآخرين بعد الخروج من المسجد.
التركيز على حفظ الحقوق واستحضار رقابة الله في كل موقف، قول، أو فعل بدلاً من الاكتفاء بالمظاهر الصورية.
الأهمية القصوى لعدم إيذاء الآخرين وعدم إيذاء النفس باعتبارها أساساً للتدين الصحيح والمفيد في الدنيا والآخرة.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور مفهوم إقامة الصلاة الحقيقية متجاوزاً المظاهر الصورية، حيث يوضح أن جوهر العبادة يظهر جلياً في التعاملات اليومية بعد الخروج من المسجد. يؤكد النص على أهمية استحضار مراقبة الله، وحفظ حقوق الآخرين، والابتعاد عن الأذى، والتركيز على السلوك الإنساني والأخلاقي كأساس لقبول الأعمال في الدنيا والآخرة.

لا ضرر ولا ضرار...
*شاهدت مقطع مؤثر للمفكر السعودي علي الهوريني ، قال فيه( إن إقامة الصلاة ليست في المسجد وإنما بعد الخروج من المسجد ، فانت تقيم ما عاهدت الله عليه في المسجد ، في تعاملاتك مع الآخرين)...

*إذا كنت فعلاً حريص على الدين واقامته ، لست بحاجة لدليل أو مرجع ، أحرص على الحقوق واستحضر وجود الله ورقابته في تعاملاتك أي كل موقف أو فعل أو قول ، واحرص على أنك لا تؤذي أحد والأهم انك لا تؤذي نفسك ، ودعك من كل المظاهر الصورية والمغالات فهي لن تفيدك ، لا في الدنيا ولا الآخرة.
#رائد_بدير


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.