وفي زخم مئات الصفحات التي نتابعها على حسابنا الشخصي ، والمتخصصة في نشر التفاهة والطاقة السلبية ، بنمر على صفحة بتنشر الفائدة وممكن أصغر منشور فيها يضيفلنا معلومة ويحسن من جودة حياتنا صحياً ونفسياً وحياتياً ، ولسبب ما نتجاوزها ببساطة ونرفض متابعتها أو التفاعل معها ، تابعو الصفحة وضعوها على قائمة المتابعة أولاً وأعدكم بالفائدة التي لا تقدر بثمن ، أنا بكتب لتعميم الوعي الصحي والحياتي ولإنتشار الفائدة وليس لنصبح مجموعة مغلقة على انفسنا ...
اخوكم الدكتور رائد بدير💚
#رائد_بدير
أهمية دعم المحتوى الهادف ونشر الوعي الصحي والحياتي
النقاط الرئيسية
ملاحظة إقبال المتابعين على الصفحات التي تنشر التفاهة والطاقة السلبية مقارنة بتجاهل الصفحات المفيدة.
التأكيد على أهمية الصفحات التي تضيف معلومات وتحسن جودة الحياة صحياً ونفسياً وحياتياً.
الدعوة إلى متابعة الصفحات الهادفة وتفعيل خيار المتابعة أولاً لتعميم الوعي ونشر الفائدة.
محتويات المقال
ملخص المقال
يوضح المنشور المفارقة في تفاعل المتابعين عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث يتم تجاهل الصفحات المفيدة التي تقدم محتوى يساهم في تحسين جودة الحياة صحياً ونفسياً، في المقابل يتم التركيز على الصفحات التي تنشر التفاهة والطاقة السلبية. يدعو المنشور إلى ضرورة متابعة الصفحات الهادفة وتفعيل خيار المتابعة أولاً لتعميم الوعي الصحي والحياتي ونشر الفائدة للجميع دون أن تصبح المجموعة مغلقة.
هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟
احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.