أزمة الوعي الجمعي ومدى تأثيرها على واقع الوطن العربي

29 أكتوبر 2022
2 دقائق للقراءة
101 إعجاب
النقاط الرئيسية
تغيير الأشخاص والحكومات لا يحدث فرقاً حقيقياً في واقع الوطن العربي طالما ظل الوعي الجمعي على حاله.
النهضة والصلاح تبدأ من إصلاح الوعي الفردي وتحمل المسؤولية الذاتية لكل شخص.
الحكومات ليست سوى صورة مكثفة لوعي الشعوب، وإصلاح المجتمع يؤدي تلقائياً إلى تغيرها.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور أسباب استمرار أزمات الوطن العربي ومعاناته بغض النظر عن تعاقب الحكومات وتغيير الأشخاص. يوضح المنشور أن الحل لا يكمن في التغيير السياسي السطحي، بل في إصلاح الوعي الجمعي والفردي وتحمل المسؤولية الذاتية. كما يشير إلى أن الحكومات هي انعكاس لواقع شعوبها، مستشهداً برأي الدكتور مصطفى محمود حول أهمية تغيير المناخ العام والارتقاء بمستوى الوعي الإنساني لتحقيق الإصلاح الحقيقي.

ما الذي يحدث ...

*لماذا لم يتغير واقع وطننا العربي بتغيير الأشخاص وتعاقب الحكومات ، لماذا ما زال الوطن العربي يعيش في نفس الهوان والمعانات ...؟

*تغيير الأشخاص والحكومات لن يحدث فرقاً ، لأن المشكلة تكمن في الوعي الجمعي للشعوب ، والنهضة والصلاح تبدأ من إصلاح الوعي الجمعي للشعوب ، وهذا لن يحدث إلا بإصلاح الوعي الفردي بأن يقوم كل شخص بإصلاح نفسه وأن يكون في محل مسؤولية ، وهذا الكلام لا يروق لأحد.

*فالإنسان يحب إلقاء اللوم والمسؤولية على طرف آخر ، وينسى تماماً أن الحكومة ليست إلا عينة من هذا الشعب نفسه ، وهي ليست إلا صورة مكثفة من وعيه الجمعي بعيوبه وميزاته.

*بمجرد صلاح المجتمع ستتغير الحكومة تلقائيا بما يتناسب مع هذا الإرتقاء ، وهذا ما حصل في تجربة دول أروبا.

*وهذا يذكرني بكلام الدكتور (مصطفى محمود) في كتابة سقوط اليسار ،((مشكلة مصر لا يحلها إستبدال شخص بشخص ، والمسألة غير هذا تماماً ، العيب في المناخ العام وفي مستوى الوعي ، العيب في الناس كبارهم وصغارهم ، العيب في النمط الإستهلاكي من الحياة ، وما يخلقه من جشع مادي وتهالك وسلوكيات أنانية واستغلال))

القضية ليست إلا قضية إستحقاق (كما تكونو يولى عليكم)


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.