أبعاد الكون وعلاقتها بالزمن والوعي الإنساني

04 أكتوبر 2022
3 دقائق للقراءة
159 إعجاب
النقاط الرئيسية
الكون مكون من ١١ بُعداً بحسب الفيزياء الحديثة، ويشغل البشر البعد الثالث المحكوم بالزمن والقوانين الفيزيائية.
الأبعاد العلوية مثل البعدين الخامس والسادس تتيح التحرر من الزمن والاطلاع على الماضي والحاضر والمستقبل واحتمالاتهما.
الوعي والأفكار هي الجزء الوحيد من الإنسان المتصل بالأبعاد العلوية من خلال الخيال والأحلام.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور نظريات الفيزياء الحديثة حول تكوين الكون من أحد عشر بُعداً، موضحاً خصائص البعد الثالث الذي يعيش فيه البشر والمحكوم بالزمن والقوانين الفيزيائية الصارمة. كما يستعرض مفهوم الأبعاد العلوية كالخامس والسادس وقدرة الكائنات فيها على التحرر من قيود الزمن ورصد الاحتمالات المتعددة، متطرقاً إلى قدرة الخالق المطلقة، ومشيراً إلى أن الوعي والأفكار هما الجزء الوحيد من الإنسان المتصل بهذه الأبعاد العلوية من خلال الخيال والأحلام.

تعال أحكيلك شو بتقول الفيزياء عن الأبعاد العلوية...؟

تقول الفيزياء الحديثة أن هذا الكون مكون من ١١ بعد ، البعد الأول والثاني هي أبعاد ادنى منا ، أما نحن البشر الآن وفي هذه اللحظة نعيش في البعد الثالث.

البعد الثالث هو بعد ثلاثي الأبعاد كل ما تقع عليه عينك مكون من ٣ ابعاد طول وعرض وإرتفاع وله كتلة مهما كبرت أو صغرت ، وهو محكوم (بالزمن) ، في هذا البعد لا يمكنك التحكم في الزمن أنت مجبر ان تعيش اللحظة الحالية فقط وبإمكانك الإطلاع ورصد إحتمال واحد من عدد لا متناهي من الإحتمالات ، هذا البعد تحكمه قوانين فيزيائية صارمة.

أما لو كنت تعيش في البعد الخامس مثلاً ، فأنت متحرر من الزمن فبإمكانك الإطلاع على الماضي والحاضر والمستقبل في نفس اللحظة ، وبإمكانك التحرك على خط الزمن كيف ما تشاء سواء بإتجاه الماضي أو المستقبل.

أما لو كنت تعيش في البعد السادس فبإمكانك الإطلاع على خط الزمن بمعرفة الماضي والحاضر والمستقبل وترليونات الإحتمالات والسيناريوهات الموجودة في كل جزئ من الثانية..

لن أشرح الابعاد العلوية بعد البعد السادس ، لأن عقلنا البشري غير مصمم لفهمها وأستيعابها ، ولكن لك حرية تخيل الكائنات التي تعيش في الأبعاد العلوية والقدرات التي تملكها والعلوم التي هي مطلعة عليها.

ولك حرية تخيل الله جل جلاله في اي بعد من هذه الابعاد موجود ، وكيف له ان يطلع على الماضي والمستقبل والحاضر ومليارات الإحتمالات والسيناريوهات في كل جزئ من الثانية.

لا أنكر ان معظم العلماء مثل انشتاين ونيكولا تيسلا ، كانو لا دينين أي انهم لا يؤمنون بالأديان ولكن كلهم كانو يؤمنون بدون أدنى شك بوجود خالق كلي القدرة لهذا الكون.

الجزئ الوحيد منا المتصل بالأبعاد العلوية هو الوعي والأفكار ، في الخيال والأحلام لن يستغرق إنتقالك من قارة لأخرى أو سيناريو لآخر لأي زمن ، لذلك لا تستهين بوعيك وأفكارك.


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.